الرئيسية / خواطر / خواطر عتاب / خواطر عتاب ترتجيها قلوب الأحباب
خواطر عتاب ترتجيها قلوب الأحباب

خواطر عتاب ترتجيها قلوب الأحباب

خواطر عتاب

لا يوجد ما هو أجمل من خواطر حب يتبادلها المحبين لتهنأ بها حياتهم وتسعد بها قلوبهم ، ولكنها قد تتسبب فى أحزاننا إذا كانت خواطر عتاب لم نكن نتمنى يومنا أن تقال فلعلها خواطر عتاب ترتجيها قلوب الأحباب لتمنحهم صفاء أبديا..

خواطر عتاب بين الأحباب

خواطر عتاب بين الأحباب

 

1-كم من وعود قلنا وكم من قَسم حلفنا بأننا لن نفترق أبدا فى زماننا وبأننا سنبقى أبد الدهر معا وبأننا وبأننا..

نحن قلنا ..وعدنا..وأقسمنا ولكن انظر إلى حالنا الآن!!

مضحك أليس كذلك؟!

أنت الذي كنت أحد أسراري ..أهم أولوياتي ، وسبب جميع ضحكاتي سبب تفاؤلي ..سعادتي ..ابتسامتي..

انظر الآن ماذا أصبحت ..أصبحت سري لكن بمجرى آخر..

أصبحت أكبر غصاتي..أكبر خيباتي..أكبر خذلاني

أصبحت بدل سعادتي..وتعاستي

عندما أتذكرك أدمع..

لأحزن..أغضب فأغير أفكاري ..

كرهتك ..

أتدري ..كرهت كذب أعذارك..

كرهت سذاجة كذبك ..

هل تصدق أنني كنت أصدقك..يا إلهي..

كم أشفق عليك!!

كنت أعلم بجميع خياناتك..بجميع كذباتك وأعذارك

كنت أقنع نفسي جاهدة بتصديقك ، لكن كذباتك المكشوفة ..وأعذارك المصطنعة ..لا منطق فيها

 

2-مؤسف أني أقتات ذكراك كل ليلة ، وأبقى أنتظر هاتفي ينتفض وهو يحمل منك شيئا يصل إلي متشوقا لرد الفعل، أشعر بأنه سيخلق شهقة عريضة تهب في وتنتشلني من الحال التي رميتني فيها ، أخبر قلبي الضعيف دوما بأن الطريق لم ينته..
وأننا انعطفنا وفى أيدينا وسيلة اللقاء، لكن غيابك يشعل في شرودا ملطخا بالسهر، الغياب إذا ولد الحنين ليس إلا اختبار قصير فى ممرات معتقة بالعذاب وأنا أحاول كتابة شكوى برسائل متقطعة وحسرة تصب في حماقة الظروف وقسوة الحديث عن البيئة ، البيئة التي جعلتني أمر على بيوت أصدقائي القدماء وأكتشف أنهم استقروا فى الغربة ..فى البعيد عن المدينة ..أتصدق!!
أن تجاهلك كان مثل رصاصة من الممكن أن تصبح رسالة عتاب، بدلا من أن تكون صمتا متقاعسا فى صمت المكان ، المكان ذاته كان شاهدا على ترددي بالرحيل عنك وأنا أدرك أن وجهك لم يكن يحمل تعبير البؤس على وداعي الأخير..
أملك لنفسي تعريفا جيدا ، لكنه يستفزني إن كتبته بين أسطر طينة رطبة تتشكل أحرفها ببلل..صوتي الشحيح هذا لن يصل إليك أبدا حتى إن اختنق وفقدته، ربما الحرف الذي يسبق الحرف الآخر سيطير مع مهب الريح بعدما يترك بردا وسلاما على قلبي

 

عن شيما

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى