الرئيسية / خواطر / خواطر حزينه / موعداً من الألم

موعداً من الألم

“ موعداً من الألم فبأي المراكب ساطفوا على شاطئ احجياتيو أي وجهه من الألم يتهافته هذا المساء؟ عيون تمللت من تكرار البكاء من ذات الشيء" غريب "حالها أصفه.!حينما تدمع على دمعها و حينما تتألم للألم الذي يؤلمها، يا ساده :قديم هو الألم و سنوات العمر تترنحو سهام الوجع تنتشلها، حكاية متكررة دائماًعروس صغيرة في ليلة و ضوحها اغتيل طُهر روحها بلا إرادةزُفت لعريسها و هي بالأمس كانت تركض و صوت برئتها يدوي في زقاق الحي. ،ألعابها تارة تملئ زنبيلها بها حين تجمعها و تارة اخرى تبعثرها فتحاول جمع اجزاءدميتها المبعثرة لعلها تكتمل برغم ما فقد منها.، زُفت و لا جدال مع القدر.!تعالت أصوات الزغاريد و الجميع يشارك باغتيال طُهرها.! تشخص نواجد من حولها لفرحة تغتصب فرحتهاهناك قررت الوقف و من تلك الزاوية بدأت حواسها تتحرك..عينها يمين و يسار تترقب خطواتهم..أذنها تحاول ان توسع مدى استماعها لاصواتهم..حاجبيها تتعجب و شفتيها حائرة بابتسامة شاحبة..عقلها يستجمع فهم يتحدثون عنها و يعدون طقوساتهم لأجلها..بدا عقلها الصغير يوشوش،و قلبها الصغير يرتعب،و يديها ترتجف،و عينها تلازم الارضفتفاجأ بخطوات تقترب منها و تقف قريبا منها تجمدت سمعت صوت والدتها تتمتم بفرحة ها يا عروس..؟فلم تحرك ساكنا.،الصوت يتمتم مرة اخرى ها يا اجمل عروس..؟تحركت أهدابها المثقلة و لم تتحرك.،أحست بشيء يدنوا و يقترب منها و يد تمسك بذريعيها تسحبها من زاوية تأملها و تألمهالتذهب بها الي مكان منفرد بعيد عن أنظار الجميع.،و هناك واقفة تلازم الصمت و جميع من حولها يجملها و يزينها و يلبسهاو السكون يشل أطرافها تجلسها والدتها على حافة السرير و تبدأ تقول لهامبروك ي اجمل عروس رأتها عينايو رويدا.. رويدااتخمتها بالحديث الغريب التي لا تعرفه،لا تدركه قررت السماع و إيماء رأسها يوحي بالفهم.،و بدأت المراسيم اول طرق الرحيل الى حيث لا عودة..،ف زقاق الحي تحول الى زقاق الألمها،،و زنبيل ألعابها تحول لنعش سعادتها..!و دميتها المبعثرة تحولت لحياة يديرها القدر،و الزمن،و أقرب من تثق بهم .الظروف و ذكرى الأيام تطوى بسنوات العمر البأس و اليأس.،تستسلم احيانا و تقاوم احيانا..و لا شيء يتغير غيرانها استوعبت بأنها ليست ملكاً لنفسها،و البكاء لم يعد غريبا عليها و الألم لم يعد يستبعدها.،فالمساء يذكرها بالبرئة المغتالة،،و الصباح يرسم امام عينيها الأمل المحال،و دموعها لم تعد تبكي الألم منهم بل تبكي الدموع التى باتت لا تنزل لاجلهم أو منهم،؟ راقت لي]~ ”

- خواطر حزينه -
  • عن خواطر حب

    اضف رد

    لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

    *

    إلى الأعلى